أبو سلمة رضي الله عنه

عبد الله بن عبد الأسد بن هلال

كنيته: أبو سلمة وهو ممن غلبت عليه كنيته فعرف بها.

أمه: بَرَّة بنت عبد المطلب عمة النبى (صلى الله عليه وسلم).

قرابته بالرسول (صلى الله عليه وسلم):

· أخو الرسول (صلى الله عليه وسلم) من الرضاعة وكذلك حمزة بن عبد المطلب أرضعتهم ثويبة مولاة أبى لهب [أسد الغابة 3/294].

· ابن عمة النبى (صلى الله عليه وسلم).

زوجته: أم سلمة (هند بنت أبى أمية بن المغيرة) قبل زواجها من النبى (صلى الله عليه وسلم).

· من
السابقين إلى الإسلام أسلم بعد عشرة أنفس وكان الحادى عشر فكان إسلام أبى
عبيدة وعثمان بن عفان والأرقم وأبى سلمة فى يوم واحد [البداية والنهاية
2/101].

· هاجر هو وزوجته إلى الحبشة وقد ولد لها بالحبشة أولاد.

· عاد إلى مكة ثم هاجر هو وزوجته ولكن حال الكفار بينه وبين زوجته وولده فتركهم وهاجر بدينه لربه ثم تبعته زوجته وولده بعد عام.

· استخلفه الرسول (صلى الله عليه وسلم) على المدينة لما سار إلى غزوة العشَيرة سنة 2هـ.

· شهد بدرا وأحداً.

· مات من آثار جرح جرحه بأحد. داوى جرحه شهرا حتى برأ ثم خرج فى سرية فغنم منها نعماً ومغنماً جيداً ثم أقام بعد ذلك سبعة عشر يوما ثم انتفض جرحه فمات سنة 4هـ [البداية والنهاية].

· أغمض النبى (صلى الله عليه وسلم) عينيه عند موته ودعا له فقال: "اللهم اغفر لأبى سلمة ورافع درجته فى المهديين واخلفه فى عقبه فى الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين،"

[مسند أحمد 6/297].

· لما حضرت أبا سلمة الوفاة قال: اللهم اخلفنى فى أهلى بخير ، فخلفه رسول الله
(صلى الله عليه وسلم) على زوجته أم سلمة فصارت أماً للمؤمنين وصار رسول
الله (صلى الله عليه وسلم) أبا لأولاده (عمر – سلمة – زينب – درَّة).